الاعتكاف سنة نبوية
الاعتكاف سنة، وهو لزوم المسجد لطاعة الله - عز وجل - للتفرغ للعبادة، في الليل أو النهار، ساعة أو يومًا، أو ليلة أو أيامًا أو ليالي... وإن اعتكف في غير رمضان - كشوال أو ذي القعدة أو ذي الحجة أو المحرم أو غير ذلك - فلا بأس، سنة مطلقة في جميع الزمان، لكن في المساجد خاصة، التي تقام فيها الجماعة. وإذا كان يمر عليه جمعة بأن كانت المدة أكثر من أسبوع، فالأفضل أن تكون في مسجد فيه جمعة، الأفضل أن يكون الاعتكاف في مسجد فيه جمعة حتى لا يحتاج الخروج إليها. فإن اعتكف في مسجد آخر ليس فيه جمعة فلا بأس، إذا جاءت الجمعة يخرج إليها. فالمعتكف يقصد بعبادته وجه الله - عز وجل - والتفرغ للعبادة والأنس بالله عز وجل؛ ولهذا قال بعضهم: الاعتكاف انه قطع العلائق عن كل الخلائق للاتصال بخدمة الخالق... وليس له حد محدود، ولو ساعة من الزمان، ولا يشترط له الصوم، لو اعتكف وهو مفطر فلا بأس على الصحيح.
(مقتطف من الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى)
الاعتكافُ سنةٌ، وأفضلُه في رمضانَ، ولو بقي في المسجد مدةً يسيرةً، فقد روى عبدالرزَّاق وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ عن يعلى بنِ أُميةَ رضي الله عنه قال: «إنِّي لأدخلُ المسجدَ لا أُريدُ إلَّا أنْ أعتكفَ ساعةً»

تعليقات
إرسال تعليق