التجار هم الفجار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إنَّ التجار يبعثون يوم القيامة فُجَّارًا، إلا من اتقى اللهَ وبَرَّ وصدَق))
رواه الترمذي وغيره، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى:
لما كان الغالب على التجار الكذب والخيانة والحرص على المال بغير حق، يبعثون يوم القيامة فجارًا، نسأل الله العافية. لأن الغالب عليهم هكذا، الغالب عليهم الغش والكذب وعدم المبالاة والحرص على كل سبيل يورث المال، وإن كان محرمًا من الربا والغش والكذب والخيانات وغير ذلك. هذا الغالب، ولهذا قال فيهم: ((إنهم يبعثون يوم القيامة فجارًا إلا من اتقى الله وبر وصدق)). ومن اتقى الله في معاملاته وبر في أيمانه وصدق في حديثه فهو السليم، وهو الذي يحشر مع الصديقين والنبيين والشهداء، لسلامة معاملته وصدقه وبره وحفظه لسانه عن الكذب. أما من آثر الدنيا على الآخرة ولم يبالِ بالكذب والخيانات والغش فقد تعرض لغضب الله، وتعرض أيضًا لتلف المال ومحق بركته...
الصدق والبيان من أسباب الربح والتوفيق في التجارة

تعليقات
إرسال تعليق