فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الماهر بالقرآنِ مع السَّفرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يقرأُ القرآن وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وهو عليهِ شاقٌّ له أجرانِ))
حديث صحيح رواه مسلم
((الماهر بالقرآنِ مع السَّفرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يقرأُ القرآن وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وهو عليهِ شاقٌّ له أجرانِ))
حديث صحيح رواه مسلم
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى:
الذي يقرأ القرآن وهو ماهِرٌ فيه، يُجيد قراءَته ويحفظه جيدًا، مع
السَّفَرة الكرام البَرَرة، يعني: إذا كان يتلوه قولًا وعملًا، لا مجرد
التلاوة فقط، يُجيد تلاوته ويعمل به، فهو قائم به لفظًا ومعنًى. والذي يقرأ القرآنَ وهو عليه شاقٌّ ويَتَتَعْتَعُ فيه له أجران،
هذا أيضًا من فضل الله، فالإنسان الذي يقرأه وقصده الخير ويريد الفائدة
ويريد العلم ويتتعتع فيه له أجران: أجر القراءة، وأجر الاجتهاد والتَّعب.
فينبغي لك يا عبد الله أن تعتني بالقرآن، وأن تحرص على حفظ ما تيسر منه، وأن
تجتهد في معرفة المعنى والعمل بما دلَّ عليه المعنى.


تعليقات
إرسال تعليق