قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى:
كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة،
وكفى بالمرء شراً أن لا يكون صالحاً ويقع بالصالحين.
(صفة الصفوة لابن الجوزي 167/2 - ط. دار الحديث)
تعليقات
إرسال تعليق