التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّون اللهَ فاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(سورة آل عمران، الآية: 31)

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

قال ابن القيم:
لما كثر المدعون للمحبة، طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى. فلو يعطى الناس بدعواهم، لادعى الخلي حرقة الشجي. فتنوع المدعون في الشهود، فقيل: لا تقبل هذه الدعوى إلا ببينة ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))، فتأخر الخلق كلهم، وثبت أتباع الحبيب في أفعاله وأقواله وأخلاقه.
(مدارج السالكين لابن القيم) 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من روائع الشعر العربي الفصيح

تشاغل قوم بدنياهم *** وقوم تخلوا لمولاهم

صور قديمة ونادرة من طرابلس الشام (شمال لبنان)