التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذنوبنا سبب تفرقنا

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا توَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أحَدُهُمَا)). 
أخرجه أحمد (2/68 ، رقم 5357) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 232) بمجموع طرقه.
 
قال المناوي - رحمه الله - في تعليقه على الحديث:
فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب، ولهذا قال موسى الكاظم: إذا تغير صاحبك عليك فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته، فتب إلى الله من كل ذنب يستقيم لك وده. وقال المزني: إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله، فإنك أحدثت ذنبًا، وإذا وجدت منهم زيادة ود فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى. 
(فيض القدير 437/5)

ذنوبنا سبب تفرقنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من روائع الشعر العربي الفصيح

صور قديمة ونادرة من طرابلس الشام (شمال لبنان)

أهل القرآن هم العالمون به